في التاسع من نيسان، نستحضر ذكرى مفصلية في تاريخ العراق، ذكرى تؤكد أن الظلم والاستبداد، مهما طال أمدهما، فإن نهايتهما حتمية.

إن هذه المناسبة لا تمثل مجرد حدثٍ تاريخي، بل تحمل في طياتها درسًا عميقًا لكل الأنظمة في العالم، مفاده أن انتهاك حقوق الإنسان والتضييق على الحريات وتقويض أسس الديمقراطية، إنما يسرّع من زوال الأنظمة القمعية ويقرّب نهاياتها.

وفي هذه الذكرى، ننحني إجلالًا وإكبارًا لأرواح جميع الضحايا، ولا سيما أبناء الشعب الكردي في أجزائه الأربعة، وجميع ضحايا النظام السابق في العراق، تقديرًا لتضحياتهم ومعاناتهم.

كما نجدد دعوتنا إلى ترسيخ قيم السلام والحرية والعدالة، ونؤكد أن إرادة الشعوب لا يمكن كسرها، وأنها قادرة على تجاوز أقسى أشكال القمع والاستبداد.

وإننا نطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع السجناء السياسيين، مؤكدين أن السجون لا ينبغي أن تكون مكانًا للأحرار، بل للطغاة والمستبدين.

ونأمل أن تكون هذه الذكرى منطلقًا نحو مرحلة جديدة يسودها الاستقرار والازدهار، وأن تمثل بداية ربيعٍ حقيقي يعم خيره جميع أبناء الشعب العراقي.

وەڵامێک بنووسە

پۆستی ئەلیکترۆنییەکەت بڵاوناکرێتەوە. خانە پێویستەکان دەستنیشانکراون بە *